Yahoo!

عالم النفس الكبير ( فرويد ) ونظريتة الجنسية

كتبها المهدي حسن عارف ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 14:58 م

التحليل النفسي

 

ولد سيجموند فرويد عام 1856 لأبوين يهوديين في مدينة تسمى فرايوغ في(تشيكوسلوفاكيا) سابقا ,وكان فرويد الاخ الاكبر لثمانية اخوة , وكان أبوه يعمل في تجارة الصوف ,انتقل مع ابيه واسرته الى فينا وهو ابن الرابعة من العمر, درس الطب في جامعة فينا وتخرج منها عام 1881, تأثر كثيرا بأفكار دارون التي في النشوء الارتقاء والتي تقول أن اصل الانسان حيوان ,كان هدف فرويد أن يصبح عالما مشهورا لذلك لم يكن متحمسا لمهنة الطب وفي فينا التقى فرويد باستاذه الكبير (ارنست بروك) حيث عمل معه في مختبره وحصل على شهادة الماجستير ,ثم سافر الى فرنسا في بعثة دراسية

 

وعندما رحل فرويد الى فرنسا من أجل الدراسة أصبح طالبا باحدى مستشفياتها وقد التقى العالم (شاركو) الذي تأثر به في مجال بحوثه عن الهستيريا ,وفي خريف 1886 استقر به الامر في فينا كطبيب اخصائي في الأمراض النفسية ,وقد استخدم في ذلك الوقت العلاج بالكهرباء والتنويم المغناطيسي

 

وفي عام 1891 ظهرت أول بحوث فرويد في الشلل الدماغي ,وشاركه في ذلك العالم (اوسكار) وقد تأثر فرويد بعلم الطبيعة وخاصة الطاقة والديناميات ,وبفضل عبقريته فقد اثبت انه من الممكن تطبيق الديناميات على شخصية الانسان ,وعندها بدأ يرسي دعائم علم النفس الدينامي والذي يدرس تحولات الطاقة وتغييراتها المتبادلة في صميم الشخصية ,وقد كان هذا العمل من اعظم انجازات فرويد وهو الحدث الجوهري في علم النفس ,وفي عام 1900اصدر كتابه الشهير
(تفسير الاحلا م) ثم اصدر بعده عددا من الكتب الممتازة في فترة قصيرة

 

 

   مسلمات النظرية
1_الغريزة الجنسية هي الأساس لأكثر العمليات العقلية عند الفرد
2_كل انواع السلوك التي تصدرعن الفرد تعود للأعماق وتعمل على توجيه السلوك والتفكير
3_السنوت الخمس في حياة الطفل ذو اهمية كبيرة في حياة الفردالنفسية
4_حتمية السلوك :قد يكون ظاهر او مخفي, منقطي او غير منطقي ,
5_الفرق بين السوي وغير السوي فرق في الدرجة فقط
6_الحلم ليس حالة من العماء انما حقيقة واقعية منطقية ولغة رمزية

ان نظرية فرويد لم تكن متفائلة للطبيعة البشرية فهي تنظر الى الانسان في تشاؤم على انه شهواني وعدواني ….. ويوضح فرويد أن التحليل النفسي هو إجراء قائم بذاته مستقل بنوعه وشيء غريب في بابه لا يمكن فهمه إلا عن طريق التسليم بفروض ونظريات علمية جديدة ,والتحليل النفسي يقوم على أساس التسليم بنظرية العقل الباطن والتي تفرض تقسيم الحياة القلية إلى الشعور واللاشعور وان تفكيرنا الظاهر وتصرفاتنا الشعورية ما هي الا نتيجة للعمليات اللاشعورية التي تحدث في في العقل الباطن ,وتكون مستقلة عن إرادتنا والعقل الباطن يمكن التدليل عليه بإجراء التحليل كما ويمكن التدليل على وجوده بظواهر التنويم المغناطيسي والاحلام , ويمكن أن يعرف التحليل النفسي بأنه ( فن دراسة العقل الباطن , وهذه الدراسة تقوم على اسلوب فني خاص يسمى اسلوب التداعي الحر لسبر اعماق اللاشعور وكشف مايحتويه من غرائز وميول فطرية أو شهوات مكبوتة يجللها الفرد ولكنها ذات أثر فعال في حياته الشعورية

المنطلقات النظرية عند فرويد

التحليل النفسي الكلاسيكي الذي طوره فرويد (1856-1939 )
يؤكد الافتراضات التالية فيما يتعلق بالسلوك والشخصية هي :

1 الشخصية مكونة من ثلاثة أجهزة وهي الهو id ,والانا ego , والانا العلى super ego

2 السنوات الخمس الاولى من نمو الفرد في الطفولة تعتبر حرجة ,وتقرر الى حد بعيد سلوكه كراشد في المستقبل سواء اكان سويا ام شاذ
3النزعات الجنسية تعتبر محددات لسلوك الفرد
4معظم سلوك الفرد محكوم بمحددات لا شعورية

المفاهيم الاساسية للنظرية التحليلية

• منهج التحليل النفسي: يقوم على اساس استعادة حقيقيق للاحداث القديمة عند الفرد وذلك لاخراج ما في اللاشعور الى الشعور
• الغريزة الجنسية: لها دور هام في نشأة الشخصية وبنائها وكذلك لها دور بالنسبة للأمرض النفسية والعقلية
• السنوات الخمس الاولى: من عمر الانسان ذات دور هام في الشخصية سواء في الاتجاه نحو الشخصية السوية أو المرض النفسي
• توجد حياه نفسية : وهي اللا شعور وما قبل الشعور ومنطقة الشعور .واما بالنسبة لللاشعور فيتم الكشف عنه من خلال الاحلام وزلات اللسان
• نمو الانسان يمر في مراحل خمس هي :الفمية ثم الشرجية ثم القضيبية ثم الكمون ثم التناسلية .ويمكن تفسير شخصية الانسان الراشد تبعا للمرحلة النفسية التي حدث فيها تثبيت
*مكونات الشخصية هي الانا والهو والانا العلى .ويتوقف مدى تحقيق الصحة النفسية على كفاءة الوظيفة التوفيقية للأنا
*يعتمد التحليل النفسي كطريقة للعلاج على التداعي الحر من قبل المريض وتفسير الاحلام من قبل المعالج وكذلك تنفيس
الاضطراب الذي يهيئ تعبيرا او مصرفا للانفعالات المكبوتة
بنية الشخصية عند فرويد
ان مفهوم الشخصية في نظرية التحليل النفسي الذي يرتكز على بناء الشخصية هو احد القواعد الأساسية في مكونات الشخصية الثلاث التي لكل مكون مننها خصائصه وصفاته ومميزاته التي تشكل الشخصية وأول هذه المكونات
1- الهو (
id)
التي هي منبع الطاقة الحيوية والنفسية ومستودع الغرائز والدوافع الفطرية , التي تمثل الأساس الغريزي الذي ينتج عنه الطاقة النفسية  (عريف 282
  (وهو فطري سيكولوجي وموجود منذ البداية مع الطفل وهو مستودع الغرائز مثل غرائز اللذة والحياة والموت التي تعمل تحت سيطرة الهو بشكل لاشعوري حيث ان وظيفة الهو الأساسية تتمحور على جلب الراحة للفرد                                 (حيدر ص11) والهو ذلك القسم الاولي المبكر الذي يظم كل ما يحمله الطفل معه منذ الولادة الى الأجيال السابقة أي انه يحمل ما يسميه فرويد غرائز اللذة والحياة والموت , وما هو موجود فيه لا يخضع لمبدأ الواقع او مبادىء العلاقات المنطقية للاشياء بل يندفع بمبدأ اللذة الابتدائي وكثيرا ما ينطوي على دوافع متضاربة وانه لاشعوري ويمثل الطبيعة الابتدائية والحيوانية في الانسان وايضا يشمل الهو جميع الموروثات الحسية والعصبية والانفعالية والبيولوجية والفسيولوجية والجنسية بما فيها الغرائز التي تمثل اللاشعور شواء كان مكبوتا او غير مكبوت أي انه يمثل الماضي والموروثات من دوافع وغرائز تتصف بالفعالية والنشاط وتعمل بمبدأ اللذة لذلك فهي تعرض الانا لفقدان التوازن في توفيقه بين الهو والانا الاعلى( حيدرص11 (ويمثل الهو النظام الأساسي في الشخصية وهو المصدر الرئيسي للطاقة النفسية والبيولوجية والغرائز والدوافع وهو جانب يتقصه التنظيم كونه اعمى وملح ويتطلب الكثير حيث انه مثار دائما ولا يستطيع تحمل التوتر ولذلك يعمل لإزالة التوتر والعودة بالعضوية الى حالة بالتوازن , ويحكم الهو بمبدأ اللذة التي تهدف تقليل الالم وإزالته والتخلص من التوتر للحصول على المتعة ولانه غير منطقي واخلاقي ويحركه اعتبار واحد هو اشباع الحاجات الغريزية بما يتماشى مع مبدأ اللذة فهو لم ينضج ولم يكبر وسيبقى الجانب المدلل من الشخصية انما يتمنى ويتصرف . والهو لاشعوري وبعيد عن الوعي وتتم معظم نشاطاته في اللاشعور الذي يؤثر على سلوك الفرد دون يكون شاعرا وتحقيق اللذة وتجنب الالم في الهو تتم من خلال عمليتين
أ‌- الفعل المنعكس ويؤدي بدوره الى امكانية تخفيف التوتر عند الفرد مباشرة مثل الغمز بالعين
ب‌- العمليات الاولية والتي تتمثل في عملية تفريغ التوتر عن طريق تكوين صورة لموضوع ما يؤدي من خلاله الى ازالة التوتر وذلك مثل الجوع عند الفرد والصورة التي تزيل التوتر هو الطعام , وهي تمثل تحقيق الرغبة , وكذلك ما يفعله الانسان في احلام الليل التي يعتقد فرويد انها تمثل دائما محاولة تحقيق الرغبة عند الفرد العادي

2- الانا (ego )
هو العالم الواقعي الشعوري لانه يتوسط بين الغرائز والدوافع والبيئة المحيطة ويتحكم الانا بالشعور ويمارس الرقابة ويسير حسب مبدأ الواقع , لانه يفكر بالدوافع والمنطق ويكون خطط عمل لاشباع الحاجات والعرائز حيث انه يميز بين الصورة العقلية (العالم الخاص ) والاشياء كما هي موجودة في الواقع وهو مركز الشعور والادراك الحسي الداخلي والخارجي والعمليات العقلية ويظهر الانا الى حيز الوجود بعد ان يتعرض الفرد لقيود الواقع , فيميز بين ما يرغب في الحصول عليه , وما يستطيع الحصول عليه .وتقوم الانا على اساس مبدأ الواقع وتعمل على تحقيق اللذة وتجنب الالم مع اخذ الواقع بعين الاعتبار وينشأ ويتطور الانا لان الطفل لا يستطيع ان يشبع دوافع الهو بالطريقة الابتدائية التي تخصها, ويفرض عليه ان يواجه العالم الخارجي وان يكتسب منهم بعض الصفات والمميزات ويفكر تفكيرا واقعيا ومعقولا وموضوعيا يتماشى مع الاوضاع الاجتماعية المقبولة (عيسوي ص113)
ووظائف الانا تتمثل في حماية الشخصية من الأخطار التي تهددها في العالم الخارجي كالعدوان من خلال السيطرة على الغرائز وضبطها لان اشباعها بالطريقة الابتدائية يؤدي الى خطر على و ايجاد مسارب امنة للغرائز والصراعات , فالانا يسع الى تحقيق التوفيق بين متطلبات الهو الغريز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقصود بالهستيريا وتاريخ دراستها

كتبها المهدي حسن عارف ، في 9 ديسمبر 2008 الساعة: 16:54 م

الهستيريا بالمعنى الاصطلاحي تعني اضطرابا غير أرادي في الوظائف الحركية أو الحسية أو الذاكرة يعبر عن صراعات عصابية ويرتبط بحاجات لا شعورية عند المصاب بها .

وذكر الدكتور فاخر عاقل في كتابة معجم العلوم النفسية ان كلمة هستيريا  Hysteria  تعني عصاب معقد يتخذ عددا من الأشكال . وبصورة عامة يكون الهرع متصفا بعدم الثبات الانفعالي والكبت وقلة الربط وقابلية الإيحاء .

واهم أشكال الهرع :

- هرع القلب conversion hysteria   وفية تنقلب الصراعات النفسية إلى أعراض جسدية من مثل الشلل والعمى وعدم الإحساس .

- السر نمه Fugue flight   وفية ينسى المريض ماضية .

- تعدد الشخصيات multiple personality    وفية تنقسم شخصية الفرد الى شخصيتين متمايزتين أو أكثر .

وكلمة هستيريا Hysteria يونانية الأصل وهي من بين الكلمات القليلة التي وجدت في طب ابيقراط وبقيت مستعملة حتى الآن رغم الاختلاف في المدلول بين مفهومها الأول ومفهومها العلمي الحديث ، حيث كان يعتقد انه يصيب النساء فقط بسبب تجول الرحم في  جسم المرأة طلبا للإشباع الجنسي . وكان العلاج الذي يقدم آنذاك للمرضى من النساء عبارة عن زيوت ذات رائحة ذكية تدهن بها الأعضاء التناسلية للمرأة فتساعد على إرجاع الرحم إلى مكانه الأصلي .

وظل النظر إلية كذلك فترة طويلة من الزمن إلى أن جاء (( فرويد )) فصحح هذا الاعتقاد الخاطئ عندما انتقل إلى فرنسا ليدرس على يد (( شاركو )) الذي اهتم اهتماما بالغا بدراسة مرض الهستيريا وذهب ( شاركو ) إلى أن المرض لا ينتج عن إصابات في الجهاز العصبي ، وفي عام 1885 وصل فرويد إلى مستشفى  (( سالبتريير )) لكي يدرس على يد ( شاركو ) وقد صمم على أن يقدم للطب النفسي عملا جليلا مضيئا يشبه في ذلك ما قدمه نيوتن في الفيزياء ، وصف فرويد بعض حالات الهستيريا عند الرجال . فقد كان الاعتقاد عندما وجد المرض في بعض حالات الرجال .

ولم تلق هذه الآراء قبولا من الأوساط العلمية في تلك الفترة. فقد أعلن رئيس جمعية فينا الطبية أن هذه الآراء لا يمكن تصديقها . بل إن الدكتور مينرت meynert  وهو طبيب أعصاب قد تحدى فرويد إذا اكتشف حالة واحدة للهستيريا بين الرجال في فيينا . وقد اخذ فرويد على عاتقة أن يحضر عدة حالات من المصابين بالهستيريا من الرجال إلى الجمعية . ولكن كبير الأطباء الذي كان في حوذتة هذه الحالات المرضية رفض أن يسمح لفرويد بملاحظة هذه الحالات أو العمل معها . وقد بنى هؤلاء الأطباء رفضهم لأراء فرويد على أساس تلك الفكرة القديمة التي تذهب إلى أن الاضطراب الهستيري أنما يعني الرحم Hysteron means uterus   ولذا قالوا (( كيف يمكن أن يصاب رجل بالهستيريا ؟! )). ومع ذلك فقد قدر لأراء فرويد أن تسود على ما عداها من أراء ، عندما فسر الهستيريا على أنها نتيجة صراع بين الذات العليا وبعض النزعات الجنسية التي لا تقبلها الذات وينتج عن هذا الصراع ما سماه بالكبت . ولما كان الكبت لا يكون تاما (( كبت جزئي )) فلهذا تحاول تلك النزعات أن تعبر عن نفسها تعبيرا غير مباشر عن طريق تحولها إلى صورة مرض جسمي بمعنى أنها تهرب من اللاشعور في صورة تنكرية (( صورة العرض الجسمي)).

من خلال ذلك يمكننا أن نستخلص بان الهستيريا اضطراب نفسي المنشئ له أعراض نفسية وجسمية استجابة لخبرات انفعالية قوية مثل الهلوسات وفقدان الذاكرة والتفجرات الانفعالية مثل البكاء والصراخ في حضور الآخرين وكذلك اضطراب الحواس والخلل العصبي فالهستيريا هي مرض نفسي عصبي تظهر في اضطرابات انفعالية معى خلل في أعصاب الحس والحركة ويؤدي في بعض الحالات إلى الهروب من الصراع النفسي أو من القلق أو من موقف مؤلم من دون أن ندرك الدافع.

أنواع الهستيريا :

ظهرت الهستيريا للباحثين أولا في نوعين أساسين :

- الهستيريا التحولية conversion Hysteria   ، وهستيريا القلق  anxiety hysteria    انصب الاهتمام في النوع الثاني على المخاوف المرضية وبعض حالات القلق العصابي حيث يظهر الفرد مدافعا عن نفسه  في وجه رغبة غير مقبولة ، بتكوين قلق أو شعور بالخطر بالنسبة لبعض الأمكنة أو المواقف أو الظروف ينتهي به إلى تجنبها والخوف الشديد منها .

أما الاهتمام في النوع الأول ، أي في الهستيريا التحولية فقد اتجه نحو المظاهر الفسيولوجية التي تتحول إليها حالة نفسية غير مرغوب بها .

ولكن التوسع في دراسة القلق العصابي والمخاوف المرضية والخصائص   التي تتميز بها كل من هاتين الحالتين مال باستعمال كلمة الهستيريا إلى الوقوف عند حدود النوع الأول في الدراسات الحديثة ، خاصة وان هناك فرقا واضحا في الأعراض بين الهستيريا التحولية وحالات المخاوف والقلق العصابي . ولهذا نجد كلمة هستيريا والهستيريا التحولية تستعملان معا في الكثير من الكتابات النفسية الحديثة من غير تمييز .

وهناك نوع آخر من الهستيريا هو الهستيريا التفككية dissociative hysteria   فهي كما يوحي اسمها تشير إلى تلك الحالات التي يتمكن المريض خلالها من الهروب من الأزمات والضغوط الخارجية بفقدان الوعي بهذه الأزمات والضغوط ومن المعروف أن الهروب من الأشياء بالتظاهر بالمرض يعد من الأعراض الشائعة لدى الأطفال . لهذا توجد الهستيريا بين الأشخاص غير الناضجين وضعاف الذكاء  .

والهستيريا التفككية شكل آخر من أشكال الهستيريا وفي هذا النوع من العصاب تكون العصوبة الأولي تغيرا في حالات الشعور بدرجات مختلفة من الحدة. ولعل أبسطها وأكثرها شيوعاً فقدان الذاكرة  Amncisa وفيها يفقد المريض ذاكرته بالنسبة لأحداث في حياته تتراوح من ناحية الزمن من عدة ساعات إلي كل الحياة وبالطبع تؤثر هذه الحالة تأثيراً خطيراً في هوية المريض. وقد يتناوب فقدان الذاكرة بفترات من الذاكرة العادية وفي كل حالة يستطيع المريض أن يتذكر فقط الأحداث المرتبطة بهذا الطور من الشعور الموجود في أي لحظة.              

وتأخذ الهستيريا التفككية من حيث صورتها الاكلينكية عدة أعراض منها الجوال الليلي  والحديث بصوت عالي أثناء النوم ، والنساوة آو العجز عن تذكر بعض الأشياء الماضية ، وانقسام الشخصية حيث يعتقد الشخص أن لدية أكثر من شخصية متميزة ، أو أن يتبنى شخصيتين متناقضتين وفي كل الأحوال ، ومهما تباينت الأشكال الهستيرية التفككية فان هناك خاصية تجمع بين فئاتها وهي أن المريض يبدو عاديا وسليما في سلوكه فيما عدا ظهور الشكوى أو العرض الهستيري .

وصف الشخصية الهستيرية:

ويتميز المصاب بالهستيريا الطفيلية في سلوكه، والأنانية، وتجنب تحمل المسئولية، والثرثرة، كما أنه ممثل بارع يغالي في التعبير عن انفعالاته، متقلب فيها، شديد الحساسية، يبكي ويضحك لأتفه الأسباب، ويميل إلي اكتساب عطف الناس عليه، كثير الشكوى، يرغب في أن يكون محل الاهتمام ومركز العناية، كما أنه اجتماعي يحب الاختلاط، ويسهل التأثير عليه بالإيحاء مما يهيؤه لا متصاص انفعالات من حوله بسرعة لشدة حساسيته فيبكي إذا بكي الآخرون ويضحك إذا ضحكوا، إلا أن انفعالاته مؤقتة مما قد يدعو إلي التشكك في إخلاصه، فإن أحب فبعنف ، وإن كره فبشدة إلا أن عواطفه هذه لا استمرار فيها ولا عمق، إذ قد تنقلب فجأة من حالة إلي حالة لذا فالشخص الهستيري لا يستطيع أن يحب كما لا يمكنه أن يكره قد يشكو المريض من آلام جسمانية متعددة تنتقل من عضو إلي عضو في جسمه، وقد تظهر أعراض شلل في أحد أطرافه، أو فقدان الحساسية في جزء من أجزاء جسمه، وقد يصاب بالعمى أو الصمم أو القيئ وما إلي ذلك من الأعراض دون أن يكون لأي منها أي أساس جسماني، وتتميز هذه الأعراض بفقدان العضو المصاب للقدرة الوظيفية التي كان يؤديها للفرد. وتسمي هذه بالهستيريا التحويلية.

وتتميز هذه الشخصية بالآتي:
*
التعبير المبالغ فيه دائماً عن المشاعر تجاه الآخرين.
*
وضوح الأداء التمثيلي على سلوكيات الفرد، والأداء المسرحي، ووجود تعابير على ذلك.
*
القابلية الشديدة للإيحاء والتأثُّر بآراء الآخرين والبيئةالمحيطة بالفرد.
*
سطحية شديدة في المشاعر، وتقلب مستمر بالوجدان تجاه الآخرين والمحيطين به، ويعتبر في بداية الأمر أن كل صداقاته وعلاقاته حميمة.
*
الاهتمام الشديد والمبالغ فيه بالجاذبية الجسدية، والهيئة العامة للفرد.
*
البحث الدائم عن المديح والإطراء والإثارة والتقدير من قبل الآخرين، والبحث عن الأماكن التي يكون فيها الفرد مركز انتباه الآخرين، مثل: المجالس العامة، أو الاجتماعات الرسمية، لذلك غالباً ما يحاول أن يكون له أسلوب متميز بالحديث.
*
الإغراء غير المناسب في المظهر أو السلوك أمام الآخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb